بعد إقصائه من دورة "ذي تشانس" استعاد محمد دبقة روحه لاسيما عقب حضوره لمتابعة "كلاسيكو" برشلونة- ريال مدريد، وكان مستعدا ليقص علينا تجربته في برشلونة.
هل تحسنت أحوالك مقارنة بالأمس؟
نعم علي أن أتجرع ما حدث لي، حضرت إلى هنا بكثير من الأمل وقدمت كل شيء خلال الأيام الثلاثة الأولى من التّجارب، من الطّبيعي أن أكون متحسرا لكني أشعر الآن بتحسن.
في نهاية المطاف لم تكن تجربة سيئة، أليس كذلك؟
لا أبدا، اليوم أصبحت أعرف ما معني أن تتدرب وتلعب في منشآت ناد كبير بحجم برشلونة، والمدربون قدّموا لي نصائح كثيرة وسأعمل على التّحسن في الجزائر وأول شيء سأقوم به هو تعلّم الإنجليزية لأني كنت أود أن أعرف ما الذي كانوا يقولونه والحديث مع اللاعبين من بلدان أخرى، لكني كنت مجمدا بسبب اللّغة ولحسن الحظ أنه كان معي بورايو المغربي، اللّبناني والتّونسي.
ما عدا الانجليزية، ما هو اهتمامك الآن؟
عليّ أن أختار فريقا جيّدا من الدّرجة الأولى يسمح لي بتطوير إمكاناتي لأنه كما قلت لكم حلمي أن أحترف في أوروبا خاصة أنني أمضيت هنا أسبوعا كاملا، هناك ثلاثة أندية من القسم الأول يريدونني لكني لم أتمكن من القيام بالاختيار الصّحيح، وسأتحدث مع السّيد عبد القادر لعايش حتى لا أخطئ في الاختيار.
وعلى أي أساس ستختار وجهتك المقبلة؟
سأختار الفريق الذي يسمح لي بالتّطور، في سنّي الأموال غير مهمة وليست معيارا للاختيار وسأطلب رأي مدربي حتى أختار الوجهة المفضلة لي.
هل تعلم أن فترة الإمضاءات في الجزائر أغلقت؟
نعم، أعرف ذلك لكنهم أخبروني أن الاتحادية الجزائرية ستساعدني وستقدم لي إجازة خاصة، لأننا في "نايك" أكدوا لنا ضرورة عدم الإمضاء في أي فريق بـ الجزائر لأن هناك احتمال أن نكون ضمن أكاديمية "نايكي".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق