وفقا لتصريحات الناخب الوطني حليلوزيتش في الندوة الصحفية التي عقدها أول أمس بقاعة الصحافة بملعب تشاكر بالبليدة، فإن الحارس رايس وهاب مبولحي لن يكون أساسيا في مباراة ليبيا يوم 9 سبتمبر في إطار الدور الثالث من تصفيات كأس إفريقيا 2013،
وكقراءة لهذا المعطى فإن الفرصة صارت من ذهب لحراس البطولة الوطنية للعودة إلى الواجهة من جديد ولم لا استغلالها بعد غياب طويل عن الواجهة، حيث اقتصرت مشاركاتهم في آخر عامين على عدد محدود من المباريات الودية، وكان زماموش الوحيد من بينهم الذي لعب مباراة رسمية في مشواره الدولي، بينما يبقى السؤال عما إذا كانت هذه فرصة لأحدهم لإبعاد مبولحي من حراسة المرمى وهو الذي فرض نفسه في آخر سنتين.
مجموع مشاركات دوخة، سيدريك، وزماموش دوليا 275 دقيقة فقط
ووفقا لتصريحات حليلوزيتش فإن الاختيار لن يكون إلا ساعات قبل بداية مباراة ليبيا، حيث يريد اختبار قدرات دوخة، سدريك وزماموش في التربص قبلها وبكل تأكيد سيجد "الكوتش وحيد" صعوبة في الاختيار بعد أن قرر ألا يعتمد على مبولحي بسبب عدم إيجاده فريقا وقلة المنافسة التي يعاني منها، ومصدر الإشكال أن الثلاثي المحلي لا يملك مشاركات دولية كثيرة، بل إن عدد الدقائق التي لعبها مع المنتخب لا يزيد عن 275 دقيقة (بمعدل مباراة لكل واحد)، ويتصدر هؤلاء زماموش بـ 140 دقيقة بعد أن لعب مرتين في كأس إفريقيا، دقيقتين أمام مصر (الهزيمة 0-4) ومباراة كاملة في اللقاء الترتيبي نيجيريا (الهزيمة 0-1)، و3 دقائق أمام لكمسبورغ (0-0) فضلا عن شوط أمام تونس (الفوز 1-0) بينما لعب سدريك مباراة كاملة أمام النيجر (الفوز 3-0) واكتفى بذلك، فيما شارك دوخة شوطا واحدا فقط أمام تونس.
مبولحي لعب آخر 12 مباراة رسمية وشارك في كل المباريات إلا تونس
بمقابل ذلك سيطر مبولحي على حراسة المرمى في المنتخب الوطني وتحول إلى الرقم 1 دون منازع منذ مباراة إنجلترا في كأس العالم، حيث كان يوم 18 جوان 2010 منعرجا بارزا في مسيرة الحارس وهذا المنصب بالنسبة للمنتخب (قبل تلك المباراة كان لعب دقائق معدودة أمام إيرلندا في لقاء ودي)، ونتيجة لهذه السيطرة فقد جمع 15 مباراة دولية وشارك في كل المباريات التي كان حاضرا فيها (أمام النيجر تأخر في الوصول) عدا لقاء تونس أين كان المدرب يريد أن يختبره أمام المنتخب الكاميروني 3 أيام بعد ذلك قبل أن يتغيب رفقاء إيتو، وفي المجموع فإن مبولحي لعب آخر 12 مباراة رسمية للمنتخب الوطني وهي كالتالي: إنجلترا، الولايات المتحدة الأمريكية، تنزانيا، إفريقيا الوسطى، المغرب ذهابا وإياباً، تنزانيا، إفريقيا الوسطى، غامبيا، رواندا، مالي وغامبيا.
شاوشي ضيع فرصة العمر ويبقى دون أي مشاركة دولية منذ 26 شهرا
من جهة أخرى فإن أكبر الخاسرين في هذه المعادلة ليس مبولحي نفسه بقدر ما هو شاوشي، فمبولحي من الممكن أن يجد فريقا ويسترجع ثقة حليلوزيتش لكن شاوشي قد لا يعود مجددا إلى المنتخب، بما أن إقصاءه هذه المرة لم يكن بريئا وإنما نتيجة لعدم رضا النّاخب الوطني عن تصرفاته، حيث يخسر كل مرة نقاطا، وهو الذي كان قادرا على أن يكون الحارس الأساسي دون منازع، بما أنه يملك 11 مشاركة مع "الخضر" لكن مع ملاحظة مهمة أنه غائب عن اللّعب منذ 26 شهرا ونصف، حيث تعود آخر مباراة لعبها إلى 13 جوان 2010 ليغيب بعدها.
هل ينجح حارس من بين هؤلاء في إبعاد مبولحي؟
وإذا كان من المؤكد أن الفرصة ستتاح لواحد من حراس البطولة الوطنية، في انتظار معرفة ما سيكون، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هل سينجح واحد منهم في استغلال هذه الهدية التي سيقدمها حليلوزيتش، بعد أن رأى في وقت سابق أن مستواهم لا يسمح لهم بمنافسة رايس وهاب، وظل متمسكا بالحارس الذي لعب معه 7 من 8 مباريات له على رأس "الخضر" ولم يغب إلا أمام النيجر للأسباب التي ذكرناها، وكان مبولحي رغم عدم مشاركته في أي مباراة في البطولة مدة 3 أشهر أساسيا أمام غامبيا في بانجول لكن ذلك ما لن يحصل معه مجددا في الدار البيضاء المغربية بتأكيد من حليلوزيتش، فهل يؤكد واحد من الحراس الثلاثة أنهم جديرون بهذه الثقة في المباراة القادمة التي ستكون حاسمة، على كل حال الوقت ليس ببعيد لنعرف ذلك والموعد يوم 9 سبتمبر.
مجموع مشاركات دوخة، سيدريك، وزماموش دوليا 275 دقيقة فقط
ووفقا لتصريحات حليلوزيتش فإن الاختيار لن يكون إلا ساعات قبل بداية مباراة ليبيا، حيث يريد اختبار قدرات دوخة، سدريك وزماموش في التربص قبلها وبكل تأكيد سيجد "الكوتش وحيد" صعوبة في الاختيار بعد أن قرر ألا يعتمد على مبولحي بسبب عدم إيجاده فريقا وقلة المنافسة التي يعاني منها، ومصدر الإشكال أن الثلاثي المحلي لا يملك مشاركات دولية كثيرة، بل إن عدد الدقائق التي لعبها مع المنتخب لا يزيد عن 275 دقيقة (بمعدل مباراة لكل واحد)، ويتصدر هؤلاء زماموش بـ 140 دقيقة بعد أن لعب مرتين في كأس إفريقيا، دقيقتين أمام مصر (الهزيمة 0-4) ومباراة كاملة في اللقاء الترتيبي نيجيريا (الهزيمة 0-1)، و3 دقائق أمام لكمسبورغ (0-0) فضلا عن شوط أمام تونس (الفوز 1-0) بينما لعب سدريك مباراة كاملة أمام النيجر (الفوز 3-0) واكتفى بذلك، فيما شارك دوخة شوطا واحدا فقط أمام تونس.
مبولحي لعب آخر 12 مباراة رسمية وشارك في كل المباريات إلا تونس
بمقابل ذلك سيطر مبولحي على حراسة المرمى في المنتخب الوطني وتحول إلى الرقم 1 دون منازع منذ مباراة إنجلترا في كأس العالم، حيث كان يوم 18 جوان 2010 منعرجا بارزا في مسيرة الحارس وهذا المنصب بالنسبة للمنتخب (قبل تلك المباراة كان لعب دقائق معدودة أمام إيرلندا في لقاء ودي)، ونتيجة لهذه السيطرة فقد جمع 15 مباراة دولية وشارك في كل المباريات التي كان حاضرا فيها (أمام النيجر تأخر في الوصول) عدا لقاء تونس أين كان المدرب يريد أن يختبره أمام المنتخب الكاميروني 3 أيام بعد ذلك قبل أن يتغيب رفقاء إيتو، وفي المجموع فإن مبولحي لعب آخر 12 مباراة رسمية للمنتخب الوطني وهي كالتالي: إنجلترا، الولايات المتحدة الأمريكية، تنزانيا، إفريقيا الوسطى، المغرب ذهابا وإياباً، تنزانيا، إفريقيا الوسطى، غامبيا، رواندا، مالي وغامبيا.
شاوشي ضيع فرصة العمر ويبقى دون أي مشاركة دولية منذ 26 شهرا
من جهة أخرى فإن أكبر الخاسرين في هذه المعادلة ليس مبولحي نفسه بقدر ما هو شاوشي، فمبولحي من الممكن أن يجد فريقا ويسترجع ثقة حليلوزيتش لكن شاوشي قد لا يعود مجددا إلى المنتخب، بما أن إقصاءه هذه المرة لم يكن بريئا وإنما نتيجة لعدم رضا النّاخب الوطني عن تصرفاته، حيث يخسر كل مرة نقاطا، وهو الذي كان قادرا على أن يكون الحارس الأساسي دون منازع، بما أنه يملك 11 مشاركة مع "الخضر" لكن مع ملاحظة مهمة أنه غائب عن اللّعب منذ 26 شهرا ونصف، حيث تعود آخر مباراة لعبها إلى 13 جوان 2010 ليغيب بعدها.
هل ينجح حارس من بين هؤلاء في إبعاد مبولحي؟
وإذا كان من المؤكد أن الفرصة ستتاح لواحد من حراس البطولة الوطنية، في انتظار معرفة ما سيكون، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هل سينجح واحد منهم في استغلال هذه الهدية التي سيقدمها حليلوزيتش، بعد أن رأى في وقت سابق أن مستواهم لا يسمح لهم بمنافسة رايس وهاب، وظل متمسكا بالحارس الذي لعب معه 7 من 8 مباريات له على رأس "الخضر" ولم يغب إلا أمام النيجر للأسباب التي ذكرناها، وكان مبولحي رغم عدم مشاركته في أي مباراة في البطولة مدة 3 أشهر أساسيا أمام غامبيا في بانجول لكن ذلك ما لن يحصل معه مجددا في الدار البيضاء المغربية بتأكيد من حليلوزيتش، فهل يؤكد واحد من الحراس الثلاثة أنهم جديرون بهذه الثقة في المباراة القادمة التي ستكون حاسمة، على كل حال الوقت ليس ببعيد لنعرف ذلك والموعد يوم 9 سبتمبر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق